هل انتهت أسطورة محمد رمضان ؟

كل شخص مهما علا نجمه وسطع لا بد أن يمر بلحظات خفوت قد تزيد أو تنقص تبعا لموهبة هذا النجم وذكائه الفطري ونجمنا هو واحد من الموهوبين ولا شك

حيث استطاع “محمد رمضان ” الوصول إلى قمة سلم النجاح وهو بعد لم يكمل الثلاثين عاما من عمره حتى أصبح واحدا من أعلى الفنانين أجورا في السينما والتليفزيون وأصبحت شركات الإنتاج تتهافت للتعاقد معه لأن أفلامه تجتاح شباك التذاكر اجتياحا. يذكرنا الأمر ببدايات ظهور “محمد سعد” والذي كان أيضا يتصدر شباك التذاكر لأعوام.

محمد رمضان

لكن بعد فترة التألق العالي التي مر بها محمد رمضان كان لا بد من فترة قصيرة من التوقف. جاء التوقف هذه المرة لا إراديا حينما تم استدعاء “رمضان” لقضاء فترة الخدمة العسكرية في سلاح الصاعقة لمدة عامين في نفس الوقت الذي تم فيه بدء عرض فيلمه الجديد “آخر ديك في مصر” والذي يخرج فيه “محمد رمضان” عن اللون الذي قدمه في أفلامه السابقة “الألماني” و”عبده موتة” وغيرها من أفلامه التي حققت إيرادات عالية وقرر أن يخوض تجربة الأداء الكوميدي التي جربها قبل ذلك في فيلمه “واحد صعيدي” ليثبت لنفسه ولجماهيره أنه ليس ممثل اللون الواحد.

مسلسل الأسطورة

 

لكن يبدو أن شباك التذاكر لم يكن في صالح “رمضان” هذه المرة حيث دخل في منافسة شديدة مع أفلام قوية مثل فيلم “القرد بيتكلم” بطولة النجمين “عمرو واكد” و”أحمد الفيشاوي” وفيلم “ياباني أصلي” بطولة النجم الكوميدي “أحمد عيد” وهو الأمر الذي جعل فيلم “رمضان” يحل في المركز الثالث في شباك الإيرادات.

محمد رمضان

مذيعة سعودية تنشر روايتها الأولى

قامت المذيعة التليفزيونية والصحفية السعودية “ميساء العمودي” مؤخرا بنشر أولى رواياتها والتي جاءت بعنوان “ميموزا”.

تدور أحداث الرواية الجديدة حول صحفي يدعى “سادان” وفنانة تدعى “سماء” واللذان التقى بالصدفة في المطار وسرعان ما نشأت بينهما صداقة قوية جدا جدا ليدخلا معا في سلسلة من الأحداث المشوقة.

الرواية كحال معظم الكتابات النسائية تدور حول سيدة تخوض معاركها الخاصة وترصد الرواية نجاحاتها وإخفاقاتها والمشاكل والمعاناة التي تتعرض لها.

تقول “العمودي” “أحداث وتفاصيل الرواية تدور في مدن خيالية من بينها مدينة “ميموزا” والتي هي عنوان الرواية.

ميساء العمودي

وأضافت “ميساء” “مدينة “ميموزا” مخصصة للفتيات والسيدات اللاتي يسعين لاكتشاف أنفسهن كما أنها أيضا للرجال الذين يرغبون في معرفة الكثير عن المرأة”.

وعند سؤالها عن الأسلوب التي تطرقت به الرواية للمواضيع السياسية والدينية والاجتماعية الشائكة، قالت “ميساء” “جميع القضايا التي تطرقت لها الرواية هي انعكاس لما قد يحدث في الحياة الواقعية في أي مكان وليس حكرا على منطقة أو مجتمع بعينه”.
وأضافت “العمودي” أن “الكتابة القصصية غير المقيدة على مكان أو زمان معين تعطيها حرية الكتابة والتخيل” “كان لدي هدف واضح عندما بدأت كتابة هذه القصة وهو أن تصل كلماتي إلى السيدات والفتيات أيا كان مكانهن بغض النظر عن الخلفية الثقافية أو الاجتماعية.

وعند سؤالها عن تجربة الكتابة وكيف وجدتها “قالت أن الخبرة المكتسبة من الكتابة وممارستها مختلفة تماما عن التدوين والكتابة الصحفية”.